مرحبا بالباشمهندس سيد حبيب قلبي, سأجيب عن سؤالك و بمنتهى الوضوح و على الرحب و السعة لكن لي رجاء صغير " أرجو أن تتكرم أنت أيضا و ترد على الأسئلة التي سأسألها لك"
اولا : هل تقبل ممارسة الجنس مع والدتك ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا : هل تقبل ممارسة الجنس مع أختك ؟ ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟
لا يا عزيزي لن أقبل و لم أشعر قط برغبة في ذلك و مصدري هو عقلي و ضميري كإنسان و إحترامي لطبيعة العلاقة الأمومية و الأخوية.
ثالثا : هل ستشجع ابنك اذا اراد ممارسة الجنس مع بنتك ؟ ولماذا ؟؟؟؟؟؟
رابعا : هل تسمح لابنك بممارسة الجنس مع زوجتك ؟ ولماذا ؟
لا أيضا, و لا أعتقد أن ابني قد يرغب بمجامعة ابنتي أو زوجتي لأني سأربية تربية سليمة تجعل أخلاقه الكريمه نابعة من داخل ذاته و ليس من كتب عتيقة أو تعاليم بدوية كما أني سأعلمه طبيعة العلاقة بين الإنسان و أمه و زوجته و سأجعله واعيا بشأن الجنس و يعرف أين و كيف و متى و مع من يمارسه.
خامسا : اذا كنت ملحدة . هل تقبلين ممارسة الجنس مع والدك او أخوك ؟ ولماذا ؟؟
لا أعرف فأنا ملحد و لم أكن ملحدة من قبل لكني طرحت السؤال على أختي الملحدة و أجابت "لا طبعا و لماذا أرغب أو أفكر أصلا ب sick thing like that"
خامسا : ما شعورك تجاه هذه العلاقات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أستنكرها و أحتقر مرتكبيها و يؤسفني إنتشارها في مجتمعات تدعي أن التوكيل الحصري للأخلاق معها كالمجتمعات الإسلامية.
سابعا: اذا كنت غير مؤيدا لهذه العلاقات فما هو مرجعك ............................؟
مرجعي هو أخلاقي و ضميري كإنسان, ذلك الضمير الموجود عند كل بني البشر مسلمين و مسيحيين و ملحدين و مجوس و بوذيون و هندوس و عند الفراعنة القدماء و الإغريق و البابليين و الكنعانيين و الهنود الحمر و شعوب إفريقيا الوثنية, منتهى ضيق الأفق أن تعتقد أن هناك دينا معينا معه التوكيل الحصري للأخلاق و باقي الشعوب تعيش أدنى من الحيوانات فيمارس الآباء الجنس مع الأبناء و تمارس الأمهات الجنس مع الأبناء و يجامع الإخوة أخواتهم...ما هذا الفكر العجيب يا عم سيد؟
يكفي أن تنظر اليوم لأخلاقيات و قيم الصينيين و اليابانيين(بني الأصفر كما تقول الجاذبية الأخاذة) الذين لا يدينون بأي ديانة و تعرف هل الأخلاق معكم حصريا على قرآن محمد أم لا.
وكيف ستقنع من يريد ممارسة هذه العلاقات
سأحاول مخاطبة الإنسان فيه و إيقاظ ضميرة و تحريك شعوره الأخوي الطبيعي نحو أخته أو شعوره الطبيعي كإبن ناحية أمه فإذا وجدته مصرا على ما في رأسه فسأتركه يولع بجاز و إنشالله يشذ مع أبوه حتى
